واقع تعليم حقوق الإنسان في الجامعات اللبنانية

The Fusion of Human Rights and Policing
November 6, 2020
The Protection of Human Rights in Police Activities
November 6, 2020
Show all

واقع تعليم حقوق الإنسان في الجامعات اللبنانية

بيروت 2 نيسان 2016

(بيروت 2 نيسان 2016) “بين عالمية المبادئ وخصوصية الأداء، تتعدد إشكاليات حقوق الإنسان، فتصبح الضمانات القانونية العالمية الأصيلة للكرامة البشرية محط إنتهاكات جسيمة، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خصوصية مجتمعاتنا الحاضنة لثقافة العائلة والقبيلة والطائفة، وأضفنا اليها التحولات في العالم العربي وما أفرزته الثورات العربية من حراكٍ رافضٍ للإستبداد السياسي وللأنظمة التي إنتهكت حقوقنا وأضعفت البنية الديمقراطية التي تقوم على أساسها دولة الحريات والحق والقانون. هذه الإشكاليات تؤكّد ان التنشئة على حقوق الإنسان هي الحجر الأساس في إعادة تكوين الإنسان والمجتمع والدولة، لهذا تعتبر الجامعات البنية الأساسية لتكوين أداة التغيير في بناء الإنسان المواطن.”

بهذه الكلمات إفتتحت د. خلود الخطيب، رئيسة المنظمة اللبنانية للدفاع عن المساواة والحقوق  LOUDERالورشة الحقوقية بعنوان “تعليم حقوق الإنسان في الجامعات- بين الواقع والمرتجى” التي نظمتها المنظمة اللبنانية للدفاع عن المساواة والحقوق-LOUDER بالتعاون مع المؤسسة الفلسطينية لحقوق الانسان شاهد- WITNESS ومعهد جنيف  لحقوق الانسان-GIHRفي فندق البادوفا، سن الفيل. شارك في الندوة كل من: المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الانسان OHCHRوالعيادة القانونية في جامعة الحكمة ومركز حقوق الانسان في جامعة الجنان ومركز حقوق الانسان في الجامعة العربية والمركز اللبناني لدراسات السوقLIMS و”سمارت سنتر” للاعلام والمناصرة والمؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم وجمعية ألف- تحرّك من اجل حقوق الانسان ومركز المعلومات والتأهيل لحقوق الانسان ومركز بيروت للتنمية وحقوق الانسان ومجموعة من أساتذة القانون من الجامعة اللبنانية والجامعة اللبنانية الدولية والعربية والجنان والبلمند والحكمة والجامعة الحديثة للإدارة والعلوم ومحامون وباحثون وطلاب.

تناقش المشاركون في واقع تعليم حقوق الإنسان في الجامعات وعدم تحوّلها الى مادة منفصلة بل ضرورة إدماج المقاربات الحقوقية في شتى المواد القانونية والربط بين النظريات والواقع التطبيقي، وكيفية  تحويل مادة حقوق الإنسان الى مادة حقوقية تؤسّس شباب مدافع عن حقوقه ومناضل من اجل القضايا الأساسية. وكان من اللافت مشاركة الطلاب في الورشة، حيث أبدوا تصّوراتهم وحاجاتهم وبينّوا رغبتهم في المشاركة، الأمر الذي يدلّ على ان الإستراتيجية لا ترسم بشكل عامودي بل تأخذ بعين الإعتبار الشباب الجامعي كجزء أساسي معني في التمسك بحقه في بناء مستقبل حقوق الإنسان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *